«إِلَى عَذْرَاءَ مَخْطُوبَةٍ لِرَجُلٍ مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ ٱسْمُهُ يُوسُفُ. وَٱسْمُ ٱلْعَذْرَاءِ مَرْيَمُ».
عَذْرَاءَ مَخْطُوبَةٍ انظر الشرح متّى ١: ١٨ و١٩. وإذا اعتبرنا جدول نسب المسيح في الأصحاح الثالث من هذه البشارة جدول نسب مريم كان أبوها هالي وهي نسيبة إليصابات بالزيجة (ع ٣٦).
ووُلد المسيح من امرأة لكي يشترك في الطبيعة البشرية (غلاطية ٤: ٤). ووُلد من عذراء لكي يكون ممتازاً على غيره من الناس بولادته كما يليق بمقامه. ولكي لا يكون شريكاً في طبيعة آدم الخاطئة كما وجب أن يكون لو وُلد ولادة طبيعية. ووُلد من مخطوبة دفعاً للأوهام وحفظاً لشرفها ولكي يكون لها من يعتني بها بعد.
مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ أي رجل من نسل داود. وكان يوسف الذي حُسب أبا يسوع كذلك كما ثبت مما ذكره متّى في الأصحاح الأول من بشارته. وكانت مريم نفسها من نسل داود كما يتضح من ع ٣٢ و٦٩. ومن قول النبي «أَقْسَمَ ٱلرَّبُّ لِدَاوُدَ بِٱلْحَقِّ، لاَ يَرْجِعُ عَنْهُ: مِنْ ثَمَرَةِ بَطْنِكَ أَجْعَلُ عَلَى كُرْسِيِّكَ» (مزمور ١٣٢: ١١). ولا تصح هذه النبوءة إلا بأن تكون مريم من نسل داود (وانظر أيضاً ص ٣: ٢٣ - ٣٨ والشرح هناك وأعمال ٢: ٣٠ ورومية ١: ٣ و١١ وعبرانيين ٧: ١٤).