يمكن أن تزيد من كفاءتنا في العمل بغض النظر عن مجال عملنا:
استثمار وقت التنقل:
بما أنَّنا انتقلنا إلى نموذج العمل من المنزل، لم يعد هناك مشكلة كبيرة في التنقل، ومع ذلك ما زلنا نقضي الكثير من الوقت في سياراتنا (أو القطارات حسب المكان الذي نعيش فيه)، سواء كنا في رحلة، أم متجهين إلى العمل، أم مقابلة عميل، أم ببساطة متجهين إلى السوبر ماركت.
في بعض الأحيان، تكون مدة التنقل 10 دقائق فقط، لكنَّها في أحيان أخرى تستغرق ساعة أو أكثر، وهذا الوقت الضائع يتراكم مع الأيام؛ حيث نقضي وقتاً طويلاً للغاية في وسائل النقل التي لا نستخدمها بفعالية؛ مع أنَّنا نستطيع استخدام وقت التنقل في التعلم، إذ يمكنك على سبيل المثال الاستماع إلى متحدثين مُلهمين أو حتى تعلُّم لغة في أثناء ركوبك في أي وسيلة نقل.