منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04 - 06 - 2026, 11:27 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,442,407

رسائل إلى كنيسة ساردس ع ١ إلى ٦ وكنيسة فيلادلفيا ع ٧ إلى ١٣ وكنيسة لاودكية ع ١٤ إلى ٢٢

١ «وَٱكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ ٱلْكَنِيسَةِ ٱلَّتِي فِي سَارْدِسَ: هٰذَا يَقُولُهُ ٱلَّذِي لَهُ سَبْعَةُ أَرْوَاحِ ٱللهِ وَٱلسَّبْعَةُ ٱلْكَوَاكِبُ. أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ، أَنَّ لَكَ ٱسْماً أَنَّكَ حَيٌّ وَأَنْتَ مَيِّتٌ».

سَارْدِسَ مدينة على حضيض جبل تمولس على نهر بكتولس وكانت قصبة ليدية التي كانت مملكة عظيمة غنية كان ملكها كريسس اشتهرت بمتجرها وعبادة الإلاهة سبيلي والفجور والقحة. وخلاصة هذه الرسالة إنذار.

ٱلَّذِي لَهُ سَبْعَةُ أَرْوَاحِ ٱللهِ كما في (ص ١: ٤) والمراد «بسبعة أرواح الله» هو الروح القدس الذي هو واحد في الجوهر ومتعدد باعتبار أعماله. وعدد السبعة عبارة عن كل صفاته وكمال طبيعته. ويظهر أن للمسيح سبعة أرواح الله من قوله في موضع آخر «وَرَأَيْتُ فَإِذَا فِي وَسَطِ ٱلْعَرْشِ وَٱلْحَيَوَانَاتِ ٱلأَرْبَعَةِ وَفِي وَسَطِ ٱلشُّيُوخِ حَمَلٌ قَائِمٌ كَأَنَّهُ مَذْبُوحٌ، لَهُ سَبْعَةُ قُرُونٍ وَسَبْعُ أَعْيُنٍ، هِيَ سَبْعَةُ أَرْوَاحِ ٱللهِ» (ص ٥: ٦). قابل بهذا ما في (زكريا ٣: ٩ و٤: ١٠). وللمسيح سبعة أرواح الله أي الروح القدس لأنه ابن الله كما أنها للآب. وله الروح ليمنحه لغيره ولاق أن يظهر المسيح نفسه لكنيسة ساردس ذا كمال المواهب الروحية ليُظهر أنه قادر على أن يقوّي الضعيف وينهض الساقط فيها ويرد عن أبواب الموت الذين قربوا من الهلاك لأن كنيسة سادرس كانت في حال السبات والخَدر الروحيين وكان سراج إيمانها على وشك أن ينطفئ.

وَٱلسَّبْعَةُ ٱلْكَوَاكِبُ كما في (ص ١: ٢٠). وهذه السبعة الكواكب هي ملائكة السبع الكنائس فيتبين من ذلك أن واهب الروح القدس هو أيضاً رأس خدم الكنيسة فبمحبتهم المواهب والفضائل التي تقدرهم على القيام بخدمتهم كما في (أفسس ٤: ٧ - ١٢ ويوحنا ٢٠: ٢٢ و٢٣ وأعمال ١: ٨ وأفسس ٤: ٧ - ١٢). فأكد المسيح لخدم الدين أنه لا يتركهم بلا الفضائل المتنوعة التي يحتاجون إليها لأن له الروح القدس الذي يهب تلك الفضائل كاملة.

أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ (انظر تفسير ص ٢: ٢).

أَنَّ لَكَ ٱسْماً أَنَّكَ حَيٌّ وَأَنْتَ مَيِّتٌ هذا يشبه قول بولس في المرأة المتنعمة «إنها قد ماتت وهي حية» (١تيموثاوس ٥: ٦ وما قيل في متّى ٨: ٢٢ ولوقا ١٥: ٢٤ ورومية ٦: ١٣ وأفسس ٢: ١ و٥ وعبرانيين ٦: ١ و٩: ١٤). و «الاسم» هنا بمعنى الصيت ونفهم من ذلك أن كنيسة ساردس كانت معروفة بين الكنائس كأنها حية نشيطة في مظاهر الحياة الروحية وكانت ممدوحة عندها ولعلها كانت معجبة بنفسها ومفتخرة بصيتها ولا علامة على أنها مضطهدة فكان الموت تحت مظهر الحياة. ولكن تلك الحال لم تخف على الذي «عيناه كلهيب نار» الذي يعتبر الحياة الروحية أكثر مما يعتبر النجاح الظاهر مهما كان عظيماً.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
كلامك ينير سبيلي (مز 119: 105)
لماذا اشتهرت اسيوط بالبخل
كيف ستحمي مصر حدودها؟
إن كُنت شوكًا في سبيلي
العهر والفجور



الساعة الآن 04:51 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026