يصل هنا الشاعر بوصفه إلى الذروة العليا فبعد أن يصف ملكه المحبوب بالبطولة والرجولة وبأن ملكه من الله يأتي إليها لكي يصفه عريساً ملكياً في يوم أفراحه العظمى. وكذلك نجد الوصف في سفر الرؤيا فإنه بعد أن يضرب المسيح أعداءه بقضيب فمه ويركب على فرس أبيض واسمه ملك الملوك ورب الأرباب يتبع ذلك عرس الخروف (رؤيا ١٩: ٧).
وهذه الثياب التي يلبسها الملك هي معطرة إلى درجة بعيدة كإنما نسجت بالعطور الثمينة. ومقامه هو في قصور ثمينة مملوءة بالأواني العاجية التي تدل على الغنى والرخاء العظيم.