![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلْخَامِسُ وَٱلأَرْبَعُونَ ٣ تَقَلَّدْ سَيْفَكَ عَلَى فَخْذِكَ أَيُّهَا ٱلْجَبَّارُ، جَلاَلَكَ وَبَهَاءَكَ. بعد أن يصف مظهره الخارجي بالجمال والجلال وبالطبع لا يعني ذلك الشيء الفاني الزائل (أمثال ٣١: ٣٠) ولكنه جمال النعمة السماوية والبركة. يأتي الآن لكي يصفه كمحارب وإذا به يحمل سيفاً على جنبه يدل على العزة والجبروت. وببراعة يذكر الملك أن شجاعته هي أعظم مظاهر الجلال والبهاء. |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| يهتم الكتاب المقدس أن يذكر إن كان الملك قد عمل ما هو مستقيم في عيني الرب |
| للاقتراب من أحد أعظم مظاهر هويته كإنسان وكإله معًا |
| الملك يذكر أعمال مردخاي |
| الحمام الملك |
| الحمام الملك |