![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلرَّابِعُ وَٱلأَرْبَعُونَ ٢٠ إِنْ نَسِينَا ٱسْمَ إِلٰهِنَا أَوْ بَسَطْنَا أَيْدِيَنَا إِلَى إِلٰهٍ غَرِيبٍ يعود فيؤكد براءته فهو لم ينس اسم إلهه. وقوله الاسم بمعنى أنه لم ينس الله وهنا لا فرق بين الاسم والحقيقة إذ أن الإنسان القديم رأى في اسم الله سبيلاً للإيمان به والاتكال عليه فهو لا يراه بالعين وإن كان يؤمن به بالقلب فعلى الأقل يكون ذكر الاسم لتثبيت هذا الإيمان. وبسط اليد للإله الغريب دليل التعبد والخلوص له ولأن الله إله غيور فيكون ذلك مروقاً من الدين وخروجاً عن أصوله. |
![]() |
|