![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
الأرملة والفلسان ع ٤١ إلى ٤٤ ٤١ «وَجَلَسَ يَسُوعُ تُجَاهَ ٱلْخِزَانَةِ، وَنَظَرَ كَيْفَ يُلْقِي ٱلْجَمْعُ نُحَاساً فِي ٱلْخِزَانَةِ. وَكَانَ أَغْنِيَاءُ كَثِيرُونَ يُلْقُونَ كَثِيراً». لم يذكر متّى نبأ هذه المرأة. ٱلْخِزَانَةِ لم يتحقق ما المراد بالخزانة هنا لأنه يحتمل أن تكون إشارة إلى أحد الصناديق النحاسية الثلاثة عشر التي وُضعت في دار النساء ليوضع فيها قرابين الشعب وكانت تلك الصناديق تسمى بالأبواق لأن أفواهها كانت كهيئات الأبواق. ويحتمل أنها إشارة إلى مخدع مختص بخزن ما يجمع من القرابين مع آنية الهيكل المقدسة بعد الفراغ من استعمالها. والأرجح أن المعنى الأول هو المقصود هنا والمعنى الثاني هو المقصود في يوحنا ٨: ٢٠. وَنَظَرَ وفي الأصل اليوناني أدام النظر. ولا يزال المسيح الآن ينظر إلى تقدمات شعبه في الكنيسة ليتحقق محبتهم له (رؤيا ١: ١٣). ويظهر مما قيل هنا أن موضع إلقاء التقدمات معلن للكل حتى يعلم المراقبون من يأتي بالتقدمات وقدر كل منها. ٱلْجَمْعُ أي الأغنياء والفقراء وكانوا يأتون إلى عيد الفصح بالقرابين المفروضة والتقدمات التبرعية. والأرجح أنه لم يأت أخد فارغاً وفق أمر الله (خروج ٢٣: ١٥ و٣٤: ٢٠ وتثنية ١٦: ١٦). نُحَاساً استعمال هذا المعدن نقوداً سبق استعمال غيره من المعادن فكنى به الناس يومئذ عن كل نوع من النقود بقطع النظر عن المعدن. أَغْنِيَاءُ... يُلْقُونَ كَثِيراً أي من التقدمات النفيسة. وأتى أولئك الأغنياء من القرب والبعد ليحضروا العيد ويقدموا قرابينهم. |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| استعمال المزامير |
| استغلال الحب |
| استعمال الصليب |
| استغلال التسامح |
| استعمال الكأس |