«فَقَالَ لِشَعْبِهِ: هُوَذَا بَنُو إِسْرَائِيلَ شَعْبٌ أَكْثَرُ وَأَعْظَمُ مِنَّا».
ِفَقَالَ لِشَعْبِه أي لنواب الشعب وهم كبراؤه وعظماء بلاطه.
أَكْثَرُ وَأَعْظَمُ مِنَّا وفي العبرانية كثيرون أقوياء بالنظر إلينا. وعلى الوجهين قول فرعون كذب لأن سكان مصر كانوا يومئذ نحو ثمانية آلاف ألف وبني إسرائيل لا يكادونه يبلغون ألفي ألف فإن رجالهم يوم خرجوا من مصر لم يكونوا إلا ست مئة ألف (ص ١٢: ٣٧) ولكن فرعون أتى هذه المبالغة بل هذا الكذب ليهيج بغض المصريين وعداوتهم للإسرائيليين كدأب كل شرير عند غايته وأغراضه.