«١ وَفِي ٱلْيَوْمِ ٱلرَّابِعِ وَٱلْعِشْرِينَ مِنْ هٰذَا ٱلشَّهْرِ ٱجْتَمَعَ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِٱلصَّوْمِ وَعَلَيْهِمْ مُسُوحٌ وَتُرَابٌ. ٢ وَٱنْفَصَلَ نَسْلُ إِسْرَائِيلَ مِنْ جَمِيعِ بَنِي ٱلْغُرَبَاءِ وَوَقَفُوا وَٱعْتَرَفُوا بِخَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِ آبَائِهِمْ. ٣ وَأَقَامُوا فِي مَكَانِهِمْ وَقَرَأُوا فِي سِفْرِ شَرِيعَةِ ٱلرَّبِّ إِلٰهِهِمْ رُبْعَ ٱلنَّهَارِ، وَفِي ٱلرُّبْعِ ٱلآخَرِ كَانُوا يَحْمَدُونَ وَيَسْجُدُونَ لِلرَّبِّ إِلٰهِهِمْ».
ٱلْيَوْمِ ٱلرَّابِعِ وَٱلْعِشْرِينَ كان أول عيد المظال في اليوم الخامس عشر من الشهر واليوم الثامن من العيد أي الثالث والعشرون من الشهر كان يوم الاعتكاف (لاويين ٢٣: ٣٩) فان الاجتماع في الرابع والعشرين من الشهر اجتماعاً خصوصياً للاعتراف بالخطايا. واليوم العاشر من الشهر يوم كفارة أو يوم التطهير من الخطايا فيه ذلل الإسرائيليون نفوسهم ولعل ذلك كان من أمور الشريعة المجهولة أو المهملة عند الشعب. إنهم فرحوا باستماع الشريعة وبممارسة عيد المظال (٨: ١٧) وبعد يومين اجتمعوا للصوم وعليهم مسوح ورماد علامة الحزن على خطاياهم فإنهم فرحوا لما نظروا إلى الرب وحزنوا لما نظروا إلى نفوسهم.
وَٱنْفَصَلَ نَسْلُ إِسْرَائِيلَ (ع ٢) أولاً في أمر الاعتراف والاتضاع وثانياً في أمر الزواج وحفظ السبت والأعياد والسنة السابعة الخ (١٠: ٢٨ - ٣١).
قَرَأُوا (ع ٣) أي اللاويون قرأوا على مسامع الشعب.
رُبْعَ ٱلنَّهَارِ أي ثلاث ساعات.