![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
🙋🏻♂️ سؤال مهم جدًا: لماذا بعد القيامة لم يظهر المسيح لكل الناس؟ ولماذا ظهر فقط للتلاميذ وعدد محدود؟ 👇🏽👇🏽👇🏽👇🏽 أولًا: المسيح بعد #القيامة لم يظهر لشخص أو اثنين فقط… بل ظهر لمئات. 📖 #بولس يقول: “ثُمَّ ظَهَرَ دَفْعَةً وَاحِدَةً لأَكْثَرَ مِنْ خَمْسِمِئَةِ أَخٍ” (1 كورنثوس 15: 6) 📍وفي الفكر اليهودي والقانوني وقتها الشهادة لا تقوم على شخص واحد فقط. 📖 “عَلَى فَمِ شَاهِدَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةِ شُهُودٍ تَقُومُ كُلُّ كَلِمَةٍ” (تثنية 19: 15) ولهذا: #المسيح لم يترك القيامة كخبر فردي غامض بل ظهرت القيامة أمام شهود كثيرين، وفي أوقات مختلفة، ولأشخاص متعددي ⸻ لكن #السؤال #الأعمق : لماذا لم يظهر لكل #أورشليم أو لكل العالم وقتها؟ لأن القيامة في الفكر المسيحي ليست مجرد “استعراض قوة” لإجبار الناس على الإيمان. الله لا يريد: إيمانًا مبنيًا على الصدمة أو الخوف فقط… بل علاقة حقيقية قائمة على: • البحث، • والإيمان، • وفتح القلب للحق. ولهذا اختار المسيح شهودًا: • عاشوا معه، • وعرفوه، • ورأوه قبل الصليب وبعد القيامة، • ثم نقلوا شهادتهم للعالم. 📖 ولهذا قال بطرس: “نَحْنُ الَّذِينَ أَكَلْنَا وَشَرِبْنَا مَعَهُ بَعْدَ قِيَامَتِهِ” (أعمال 10: 41) 📍والحقيقة المهمة أيضًا: حتى أثناء خدمة المسيح العلنية كثيرون رأوا معجزاته ولم يؤمنوا. المشكلة أحيانًا ليست نقص الأدلة بل موقف #القلب نفسه. ✝️ #المسيحية لا تقول: “آمن بدون أي أساس” بل تقول: هناك شهود، وأحداث، وشهادة تاريخية، ودعوة مفتوحة لكل إنسان أن يبحث بنفسه. 📖 الإيمان المسيحي ليس إلغاءً للعقل بل دعوة أن ترى الحقيقة بقلب وعقل مفتوحين. |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
موضوع مميز ربنا يباركك |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
مميز | الفرح المسيحى
|
سلمت يداك يعطيك الف عافيه
|
||||
|
![]() |
|