اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّانِي وَٱلأَرْبَعُونَ
5 لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي، وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟
ٱرْتَجِي ٱللّٰهَ لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ لأَجْلِ خَلاَصِ وَجْهِهِ.
يلتفت بهذا إلى الحاضر وينكمش على نفسه يسائلها لماذا مهمومة منحنية دليل العجز وكبر السن ولماذا هذا الأنين وكإنما يلوم نفسه على ما فرط منه من ضعف فيقول ارتجي الله فهو وحده يستطيع أن يخلص إلى التمام. مع أنه «الجسد ضعيف والروح قوي» (انظر متّى ٢٦: ٣٨) والانحناء هنا دليل الحزن والكآبة ما يفعل الذين يفقدون عزيزاً فلا يستطيعون أن يرفعوا الرأس عالياً. إن الله يوليه رحمته ويدير وجهه بالخلاص لأنه يريد رفعه وإجلاسه بقوة واستقامة.