![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سفر دانيال "Daniel" كاتب السفر: - كاتب السفر هو دانيال النبي وولد غالبًا في أورشليم وسبي إلى بابل وهو صبي صغير سنة 606 ق.م، مثل حزقيال (حز1:1 - 3) غير أن الأول سُبي في الغزو الأول أيام يهوياقيم. أما الثاني فسُبي في الغزو الثاني. غالبًا ولد في أورشليم وسُبي إلى بابل وهو شاب (دا 1: 3)، تعلم الكلدانية مع الثلاثة فتية حننيا وميشائيل وعزريا، يرى البعض أنه عاش حوالي 84 عامًا (618 - 534 ق.م.). أعطاه الله حكمه ونعمة فخدم في أيام الممالك الثلاثة بابل، مادي، فارس، ومع أمانته في خدمته لملوك وثنيين بقى أمينًا لله، لم يأكل من أطايب الملك المقدمة للأوثان وكان شجاعا في تفسير الرؤى والأحلام للملوك دون مجاملة. عاش في أيام تاريخية حاسمة فقد عاصر ملوك عظماء مثل نبوخذنصر البابلي وكورش الفارسي لم يكن ممكنا في أيامه أن يتحدث إنسان مع هؤلاء الملوك الجبابرة ولو بشيء من اللطف أما دانيال الغريب الجنس والمسبي فتحدث معهم بصراحة وجسارة مع تواضع مواجهًا الملوك بأخطائهم. فسر دانيال حلم نبوخذنصر وفسر الكتابة على الحائط لبيلشاصر ونجا من جب الأسود في عصر داريوس الملك ومن أتون النار في عصر نبوخذ نصر (دانيال 3) ويرجح العلماء أن السفر كتب في بابل وحمله عزرا معه عند عودته إلى أورشليم. نبي انشغل بالإدارة، لم يمنعه مركزه الإداري كرجل دولة عظيم له مكانته في أكبر إمبراطورية في ذلك الحين وهي وثنية، من أن يشهد لله الحقيقي ويحفظ شريعته بروح الحكمة والحب والشجاعة. خدم شعبه بروح القداسة والتواضع مع الحب لكل الشعوب. الرائي: رأى المستقبل بعمل روح الله فيه، قدم لنا اللقاء مع المسيح الذي يحرر من سبي الخطية ويدخل بنا إلى أمجاده، كما نراه قادمًا في نهاية الأزمنة يقيم من مؤمنيه كواكب منيرة على صورته. أب التاريخ الأممي، سجل لنا نبوات دقيقة عن الممالك التي تتعاقب خلال خطة الله، فسفر دانيال هو السفر الوحيد في العهد القديم الذي تنبأ بالتفصيل عن ملوك وممالك، حدد بعضها بالاسم مثل فارس واليونان. نبي الأحلام والرؤى الذي تمتع بعطية إلهية وحكمة سماوية. النبي الذي حدد أزمنةً لأحداث الخلاص ونهاية العالم وانشغل بأزمنة الأمم. رجل الحكمة، ضرب به الوحي الإلهي المثل في ذلك (حز 28: 3). يذكر يوسيفوس أنه كان حاذقًا في المعمار صمم مبني برج شوشن (شوشن القصر). . |
![]() |
|