جدول تاريخ الإسرائيليين
«وَهٰذِهِ أَسْمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ٱلَّذِينَ جَاءُوا إِلَى مِصْرَ: يَعْقُوبُ وَبَنُوهُ. بِكْرُ يَعْقُوبَ رَأُوبَيْن.
هٰذِهِ أَسْمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ٱلَّذِينَ جَاءُوا إِلَى مِصْرَ هذا النبأ مضمون (ع ٨ - ٢٧) وهذا النسب كان ذا شأن عظيم للإسرائيليين يوم قسمة أرض كنعان فإنها قُسمت عليهم بمقتضى مواليدهم وأنسابهم. وبُيّن أنهم كانوا أولاد الذين وُلدوا في أرض كنعان لإثبات حق الميراث لهم فكان رئيس كل سبط من أسباطهم ممن وُلدوا في تلك الأرض. وهذا كان مما دفع خطر الاعتراض على الذين ورثوا كنعان بأنهم وُلدوا في مصر. ومن الواقع أن فارص كان صغيراً يوم ذهبوا إلى مصر (ع ١٢ انظر ص ٣٨: ٢٩ ونبأ حياة يعقوب). ويصعب علينا أن نرى وقتاً كافياً لهذه المواليد في المدة التي بين رجوع يعقوب من فدان أرام والذهاب إلى مصر ولا نرى من زمن لولادة ابنَي فارض حصرون وحامول. وفي ع ٢١ أنه كان لبنيامين عشرة أبناء لكنه لم يكن يومئذ أي يوم ذهب إلى مصر قد جاوز سن الثلاثين وقيل في موضع آخر إن بعض هؤلاء كان حفيده. (ولا شك في أن النبأ حق وإن هنالك ما لا نعرفه فقد يمكن أن يكون للواحد عدة نساء فيولد له في سنة واحدة كثيرون ولم يلتفت الكاتب إلى ذلك لأن لا أهمية له بالنظر إلى الغاية التي قصدها من كتابته).
وجدول الآباء الاثني عشر جاء ثلاث مرات في الكتاب المقدس الأول هنا. والثاني في (عدد ص ٢٦) و الثالث في (١أيام ص ١ - ص ٨) وجاء في (خروج ٦: ١٤ - ١٦) نسب رأوبين وشمعون ولاوي.