«٢٢ فِي عُنُقِهِ تَبِيتُ ٱلْقُوَّةُ وَأَمَامَهُ يَدُوسُ ٱلْهَوْلُ. ٢٣ مَطَاوِي لَحْمِهِ مُتَلاَصِقَةٌ مَسْبُوكَةٌ عَلَيْهِ لاَ تَتَحَرَّكُ. ٢٤ قَلْبُهُ صُلْبٌ كَٱلْحَجَرِ وَقَاسٍ كَٱلرَّحَى. ٢٥ عِنْدَ نُهُوضِهِ تَفْزَعُ ٱلأَقْوِيَاءُ. مِنَ ٱلْمَخَاوِفِ يَتِيهُونَ. ٢٦ سَيْفُ ٱلَّذِي يَلْحَقُهُ لاَ يَقُومُ، وَلاَ رُمْحٌ وَلاَ حَرْبَةٌ وَلاَ دِرْعٌ. ٢٧ يَحْسِبُ ٱلْحَدِيدَ كَٱلتِّبْنِ وَٱلنُّحَاسَ كَٱلْعُودِ ٱلنَّخِرِ. ٢٨ لاَ يَسْتَفِزُّهُ نُبْلُ ٱلْقَوْسِ. حِجَارَةُ ٱلْمِقْلاَعِ تَرْجِعُ عَنْهُ كَٱلْقَشِّ».
ٱلْهَوْلُ الهول الخوف وهو مشبه بخادم يمشي أمام التمساح فيهرب منه كل حي.
مَطَاوِي لَحْمِهِ (ع ٢٣) ما تحت عنقه وبطنه وهي ليست طرية كما في غيره من الحيوانات ولا تتحرك عند مشيه.
كَٱلرَّحَى (ع ٢٤) الرحى الطاحون والمقصود هنا الحجر السفلي من حجري البطن (اطلب «طحن» في قاموس الكتاب) وهو صلب جداً ويظن بعضهم أن المراد هو القلب الحقيقي والأرجح أنه شجاعته.
يَتِيهُونَ (ع ٢٥) يدهشون ويتيهون لاضطراب أفكارهم من الخوف.
لاَ يَقُومُ (ع ٢٦) بالترجمة اليسوعية (لا يثبت أي لا يخرق السيف حراشفه. فلا ينفع السيف والرمح والمزراق في ضربه ولا ينفع الدِرع في مقاومته.
نُبْلُ ٱلْقَوْسِ (ع ٢٨) السهام.