خادم السبت شديد الثقة بنفسه يتحدث وكأنه صوت الحقيقة المطلقة، ولأنه في ذاته يشعر بأنه يعلم كل شيء، وبالتالي يصمّ آذانه عن أي معرفة جديدة أو أي تصحيح لأفكاره المريضة. في قلبه قساوة تجاه الآخرين وهم في عينيه أقل منه فهمًا ومعرفة وعلم.
أمّا خادم الإنسان فهو بسيط وتقي، لا يقول إلّ صلاة العشار: «اللهم ارحمني أنا الخاطئ »، ودائمًا يعاتب نفسه ويتوب ويتضع، وبسبب هذه تنمو الخدمة وتثمر بسبب نظرته الإيجابية للأمور.