براءة متهمين بالاعتداء على سيدة قبطية
وعلى ذِكر استخدام النساء للهزيمة، تأتي قضية “سيدة الكرم” في ٢٠١٦ لتوضح هذا المثال، حيث هجمَ مسلمون على منزلها وأحرقوه وجرّدوها من ملابسها وطافوا بها القرية، بسبب انتشار إشاعة أن ابنها على علاقة بامرأة مسلمة من سكان القرية. وتم في ٢٠٢٠ تبرئة ثلاثة أشخاص قاموا بتجريدها السيدة الُمسنة، قبل أن يقوم النائب العام بالطعن على حكم براءة المتهمين. لاتزال القضية قيد التداول ولم يُحكم فيها بشكل نهائي حتى اليوم، مما يجعل من مسارات التقاضي عراقيل تضعها الدولة في طريق المسيحيات، وتمنع عنهن حقوق المواطنة.