![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«وَفِيمَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى جَبَلِ ٱلزَّيْتُونِ، تَقَدَّمَ إِلَيْهِ ٱلتَّلاَمِيذُ عَلَى ٱنْفِرَادٍ قَائِلِينَ: قُلْ لَنَا مَتَى يَكُونُ هٰذَا، وَمَا هِيَ عَلاَمَةُ مَجِيئِكَ وَٱنْقِضَاءِ ٱلدَّهْرِ؟». تنبأ لهم إرميا بمثل هذا الخراب في أيام نبوخذنصر، ويمكن مطالعة الكثير من أصحاحات هذه النبوة لمناسبتها ولزيادة التشابه بين السيد له المجد وهذا النبي العظيم إرميا، الذي تكلم بالحق ولم يشأ أن يساير الباطل. جَبَلِ ٱلزَّيْتُون هو شرق أورشليم، وتُرى منه المدينة والهيكل بوضوح. ٱلتَّلاَمِيذُ أي أربعة منهم وهم بطرس ويعقوب ويوحنا وأندراوس (مرقس ١: ٣). وهذا لا يستلزم أن بقية التلاميذ لم يسمعوا الخطاب. إنما السؤال كان من الأربعة. هٰذَا أي خراب أورشليم بناءً على ما قاله وهو في الهيكل (متّى ٢٢: ٣٨) وما قاله وهو على الطريق (ع ٢). مَجِيئِكَ أشار المسيح إلى مجيئه الثاني في متّى ٢٣: ٣٩ وتوقع التلاميذ رجوعه يقيناً وحقيقة ليعاقب أعداءه ويملك ملكاً أرضياً، حتى أنهم بعد موته وقيامته كانوا لا يزالون يتوقعون قرب مجيئه (١تسالونيكي ٢: ١٩ و٣: ١٣ ويعقوب ٥: ٧ و١يوحنا ٢: ٢٨). ٱنْقِضَاءِ ٱلدَّهْرِ لا نعرف ماذا قصدوا بانقضاء الدهر. هل أرادوا بها نهاية النظام الحاضر وبدء مُلك المسيح على الأرض كانتظارهم مع سائر اليهود، أو هل أرادوا نهاية العالم كله كما أنبأ المسيح (في متّى ١٣: ٣٩، ٤٠ وكما في متّى ٢٩: ٣٨). فجمعوا في هذا السؤال ثلاثة أشياء: (١) خراب الهيكل (٢) مجيء المسيح ثانيةً (٣) انقضاء العالم. |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| ينطق السيد المسيح بالحق الذي لا يعرف الباطل |
| تكلم بالحق |
| تكلم بالحق |
| تكلم بالحق |
| تكلم بالحق |