
18 - 04 - 2026, 04:33 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
يَهْدِفُ يُوحَنّا البَشيرُ في كِتابَتِهِ لِلفَصْلِ العِشرينَ مِن إِنجيلِهِ إِلى أَنْ يَحْمِلَ قُرّاءَهُ عَلَى الإِيمانِ بِقِيامةِ المَسيح حتّى إِنْ كانوا مِن أُولئك الَّذينَ لَمْ يَرَوا. وَقَدْ حَقَّقَ ذٰلِكَ مِن خِلالِ وَصْفِ مَجموعةٍ مِنَ العَلاماتِ الفِصْحِيَّةِ، أَبْرَزُها: القَبْرُ الفارِغُ (يوحنّا 20: 1-10)، وَظُهورُهُ لِمَريمَ المِجدليّةِ (20: 11-18)، وَظُهورُهُ لِلتَّلاميذِ (20: 19-23)، وَظُهورُهُ لِتوما الرَّسولِ (20: 24-31).
وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ كيرلس الإسكندري أَنَّ "الإِنجيليَّ لَمْ يَكتُبْ لِيَقصَّ أَحداثًا فَقَط، بَلْ لِيَقودَ القارِئَ إِلَى الإِيمانِ الحَيّ"(John Chrysostom, Homiliae in Ioannem, PG 59). وَمِن هٰذا المُنطَلَقِ، يُمكِنُ الاِستِنتاجُ أَنَّ نَصَّ يوحنّا 20: 1-10 يَتَمَحْوَرُ حَولَ الأَبْعادِ التّاريخيّةِ وَالإِيمانيّةِ وَالرّوحيّةِ والكِرازيَّةُ (الإِرْسَالِيّة) والأُخْرَوِيَّةُ والحَضَارِيَّةلِقِيامةِ المَسيح.
|