استدراج القاصرات
وذكر إفرايم أن “نحو 90% من القاصرات اللاتي يتمّ استدراجهن، يعدن إلى أسرهن وإلى المسيحية بعد تدخّل الجهات الأمنية بناء على بلاغات الأهالي، بينما تبقى نسبة محدودة منهن لا تعود، وغالباً ما يتمّ إخفاؤهن والإنفاق عليهن لضمان استمرارهن في الإسلام”، وأشار إلى أن “صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي باتت تُروّج بشكل متكرّر لقضيّة اختفاء الفتيات المسيحيات، لكنّها تستخدم هذه القضيّة لتحقيق مكاسب مالية ومصالح شخصية، وهو ما تجسّد بوضوح في حالة عماد وليم، الذي أُلقي القبض عليه بعد اتّهامه بالنصب على سيدات بزعم قدرته على تسفيرهن إلى الخارج، مستغلّاً أوضاعهن الاجتماعية الصعبة، إلى جانب ابتزازه أسراً مسيحية فقدت بناتها، مدّعياً أنه قادر على إعادتهن مقابل مبالغ مالية”.
استغلّ وليم الذي عمل سابقاً كسائق لإحدى الكنائس، شبكة علاقاته داخل المجتمع القبطي لاستدراج الأرامل والأسر المنكوبة، مقدّماً نفسه كوسيط موثوق قادر على استخراج تأشيرات أو إعادة الفتيات المختفيات. وقد حصل من إحدى ضحاياه على مبلغ 36 ألف جنيه، فيما قامت ضحيّة أخرى بتوثيق عملية الإيقاع به وتسليمه للشرطة، لتظهر لاحقاً أحكام قضائية سابقة صادرة بحقّه في قضايا نصب. اللافت في القصّة أن أحد ضحاياه كان هو نفسه من ساهم في القبض عليه.