![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
القدّيس صفرونيوس ثمّ رُسِمَ صفرونيوس كاهنًا وبدأ يهتمّ مع مرشده الروحي بنشر التعاليم المسيحيّة ومحاربة البِدَع التي انتشرت في تلك الحقبة في مصر، منها التعاليم القائلة بالطبيعة الواحدة والمشيئة الواحدة للمسيح. وحين رقد مرشده الروحي بسلام، رجع صفرونيوس إلى فلسطين، ودفنه هناك عملًا بوصيّته في دير القديس تاودوسيوس. وبعدها انتُخب بطريركًا على أورشليم نحو العام 634. وأخيرًا انتقل لمعانقة فرح الحياة الأبديّة في النصف الأوّل من القرن السابع. أيّها الربّ يسوع، علّمنا في حياتنا كيف نَمْشِي على خُطى هذا القديس، فنحيا العمل الصالح ونسعى إلى نشر إيماننا المسيحي الصحيح إلى الأبد. |
![]() |
|