فمَن خالفَ وَصِيَّةً مِن أَصْغَرِ تِلكَ الوَصايا وعَلَّمَ النَّاسَ
أَن يَفعَلوا مِثْلَه، عُدَّ الصَّغيرَ في مَلَكوتِ السَّمَوات.
وأَمَّا الَّذي يَعمَلُ بِها ويُعَلِّمُها فذاكَ يُعَدُّ كبيراً في ملكوتِ السَّمَوات.
"وَعَلَّمَ ٱلنَّاسَ أَنْ يَفْعَلُوا مِثْلَهُ" فَتُشِيرُ إِلَى ٱلَّذِي لَا يَكْتَفِي بِمُخَالَفَةِ
ٱلشَّرِيعَةِ فِي حَيَاتِهِ ٱلشَّخْصِيَّةِ، بَلْ يَقُودُ ٱلْآخَرِينَ، بِقَوْلِهِ أَوْ بِقُدْوَتِهِ،
إِلَى ٱلِٱسْتِهَانَةِ بِٱلشَّرِيعَةِ كُلِّيًّا أَوْ جُزْئِيًّا.
وَهُنَا يَتَّضِحُ ثِقَلُ ٱلْمَسْؤُولِيَّةِ ٱلتَّعْلِيمِيَّةِ فِي ٱلنَّظَرِ ٱلْإِنْجِيلِيِّ.