في يونيو ١٩٩٩م. حدث أن رساماً من الإسكندرية كان في مهمة عمل في مدينة أبيار ، طنطا ولما تأخر في عمله ولم يجد وسيلة مواصلات الى بلدته فقرر ان يبيت في كنيسة السيدة العذراء الأثرية بأبيار. فدخل الى المزار ونام، وفجأة سمع صوت تسبحه عالي جداً فقال للآباء ان يخفضوا صوتهم حيث انه يريد النوم وتكرر هذا الموضوع أكثر من مرة ولما لم يجد فائدة قرر ان يحضر معهم الصلوات وكان القداس قد بدأ فحضر واخذ بركة التناول وانصرف حيث يريد ان يسافر الى الإسكندرية فقابله فراش الكنيسة سائلاً الي اين انت ذاهب فأجابه انه سوف يستقل اى مواصلة الى بلدته فاندهش فراش الكنيسة حيث كانت الساعة الخامسة صباحاً ولا توجد إي مواصلات. فاندهش الرسام متسائلاً كيف هذا ؟ والقداس خلص وتناولت واخذت البركة، فأجابه الفراش انه لا يوجد احد وانه لله بيجهز لعمل القداس. فقاما سوياً بالبحث في الكنيسة فوجدوا المذبح مبلل بالماء مما يدل على اقامة قداس. ووجدوا لفافة بها قربانة هذه القربانة موجودة بالكنيسة حتى هذه اللحظة وبعد حضور ابونا الحبيب القمص يولا صليب كاهن الكنيسة لإقامة القداس الالهي أكد بعد رؤيته للمذبح المبلل والقربانة ان الآباء السواح هم من قاموا بعمل القداس الالهي.
بركة السيدة العذراء حالة للتحديد والآباء السواح تكون معنا اجمعين.