فَضَرَبَ ٱلرَّبُّ فِرْعَوْنَ وَبَيْتَهُ ضَرَبَاتٍ عَظِيمَةً بِسَبَبِ سَارَايَ ٱمْرَأَةِ أَبْرَامَ
فَضَرَبَ ٱلرَّبُّ فِرْعَوْنَ... بِسَبَبِ سَارَايَ
(ماذا كان إثم فرعون وقد أخذ ساراي برضى أبرام حسب ما ظهر
له وأحسن مهرها وهو يعتقد أنها اخت أبرام لا امرأته.
إن الذي أصاب فرعون مع هذا يحملنا على الظن أن ساراي نهت
فرعون عن أخذها لأنها امراة أبرام.
فلم يصدقها فرعون واعتقد أنها تكذب عليه لتنقذ نفسها
منه لأنه قبيح الصورة وهي حسناء. ولا بد من أنها ذكرت له ما عرفته
من صفات الرب وقواعد الدين الحق فلم يكترث بذلك
فضربه الله تصديقاً لكلامها فرجع عن مقصده وخاف الرب).