![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() حادثة السامريه له موعد مع خلاص نفس واحدة. لكن في الصليب معنى أشمل كان في موعد مع خلاص كل نفس وكل إنسان. عشان كده أحبائي إنجيل النهاردة. حادثة السامرية. حادثة خلاصية. حادثة تمس أعماق عمل الله، وتمس أعماق النفس. تظهر الله بكل برة وكل صلاحة ، وتظهر الإنسان بكل شرة، وكل جحودة، وكل تمرده.. البشرية، كانت رافضة عمل المخلص، و السامرية. كانت رافضة عمل المخلص. البشرية لما كانو شايفين ربنا يسوع المسيح، ومتعلق على خشبة، قال إن كان هذا إبن الله. والبشرية رفضت الصليب، السامرية كانت رافضة. في البداية قلت له إنت يهودية وأنا سامريه... العجيب إن في الصليب، قال أنا عطشان، ومع السامرية برضه بيقول لها أنا عطشان.. عطشان، اعطينى لاشرب... في الحقيقة، في المرتين ربنا يسوع المسيح، لم يقصد إنه يشرب، لكن كان قصده أعمق من إنه يشرب، لم يقصد إن يقول للسامرية أعطيني لأشرب لكي يشرب، لأ...دائما، فكرنا البشرى يكون ضيق. ، لكن ربنا يسوع المسيح، فكره أعمق وأشمل بكثير، عاوز يقول لها أنا عطشان إلى نفسك، عطشان إلى خلاصك، أنا بتودد إليكى .. أنا بظهر نفسي اليكى كمحتاج.. رب المجد يا يسوع، أظهر نفسه في الصليب، ك محتاج لعمل الخلاص. يتودد إلى النفس، ويظهر نفسه في حالة من الضعف. حصل ده في الصليب، وحصل أيضا، وهو مع المرأة السامرية. |
|