![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
سفر أيوب أصحاح 24في هذه الآيات يردّ أيوب على كلام أصحابه الذي ورد في (١٨: ٢١) ويقول إن الله يمسك الأعزاء الأشرار ويعطيهم القوة وتكلم أيوب بالنظر إلى الواقع لأنه رأى أن الأشرار أقوياء وقوتهم هذه من الله إذ ليس لهم ولا لغيرهم قوة إلا من الله. يَقُومُ الخ إذا وقع الشرير في مرض لا يعتقد أحد بشفائه منه يقيمه الله. والله يعطي الشرير طمأنينة (ع ٢٣) فيتوكل على الله وعينا الله عل طرقه أي يحفظه في طرقه وهذا من الأمور العجيبة التي لم يقدر أيوب أن يدركها (٢١: ٦ و٧) وهذه هي الشكوى التي تُحسب تمرداً (٢٣: ٢). ووصف أيوب موت الأشرار (ع ٢٤) إنه كموت كل بشر فإنهم يعيشون كما يعيش غيرهم أيام حياتهم القليلة ويموتون موتاً طبيعياً وكما تُقطع السنبلة في وقت الحصاد أي أنهم لا يُقطعون قبل الأوان بل يكملون أيامهم. فَمَنْ يُكَذِّبُنِي (ع ٢٥) تغلب أيوب على أصدقائه لأنه ثبت أن الله لا يجازي الناس حسب أعمالهم ولذلك لم تكن مصائبه دليلاً على أنه أخطأ خطايا فظيعة ولكنه خسر أكثر مما ربح لأن نتيجة كلامه إن الله ليس حاكماً عادلاً فأصبح أيوب بلا تعزية في مصائبه وبلا حل في مشكله. |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
رووووعة...
ربنا يبارك حياتك |
||||
|
![]() |
|