لقد علمنا السيد المسيح إنه “ما جاء ليًخدم بل ليخدم ويبذل نفسه فدية عن كثيرين” (مت٢٠: ٢٨).
ولا شك أن روح الخدمة هى العلامة على صحة مسيحية النفس والأسرة، كما أنها الشهادة المجيدة لما تعمله المسيحية فى حياة الناس. يجب أن نتعود على خدمة الغير ونعود أولادنا على ذلك.
ان الأنانية التى نلقنها لأولادنا سندفع ثمنها غالياً ما لم نصحح مواقفنا . وندعوهم إلى الغيرة من الآخرين ومحاولة الأرتفاع على أنقاضهم. هذا كله يخلق مجتمع مفككاً، ونفوساً ضعيفة حاقدة. أما المسيحية فتدعونا إلى المحبة الباذلة “المحبة تتأنى وترفق، المحبة لا تحسد، المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ ولا تقبح، ولا تطلب ما لنفسها ولا تحتد ولا تظن السوء، ولا تفرح بالأثم بل تفرح بالحق، وتحتمل كل شئ ، وتصدق كل شئ، وترجو كل شئ، وتصبر على كل شئ. المحبة لا تسقط أبداً” (١كو١٣: ٤ – ٧).
لذلك ينبغى أن يكون لنا روح الخدمة، فنعطى من وقتنا وجهدنا ومالنا وإمكانياتنا للآخرين، وخصوصاً فى الحقل الكنسى الذى ينظم هذا العطاء ويوجهه للمستحقين، كن أميناً فى أعطاء عشورك للرب لتحس ببركة سخية من لدنه ” هاتوا العشور وجربونى بهذا …إن كنت لا أفتح لكم كوى السموات وأفيض عليكم بركة حتى لا توسع “