ليس الخطأ فى وسائل ألعلام المختلفة فى جو الأسرة من إذاعة وتليفزيون إلى جرائد ومجلات لكن الخطأ هو عدم تربية ضمير الأولاد. بل ضمير الوالدين أنفسهم على الأنتقاء الصالح. لابد من أن يتعود الجميع على إنتقاء الوسيلة الصالحة للتثقيف.. البرنامج، الكتاب المناسب… إلخ، أما أن نترك أولادنا أمام تفاهات أو سلبيات تهدم ولا تبنى فهذا أمر يستوجب وقفة ومحاسبة نفس.
ونحن ننتظر اليوم الذى تقدم فيه وسائل الإعلام ما هو بناء لأولادنا فليست الحياة مواقف تمثيلية خليعة ولا هى أفلام عنف، بل يجب أن ترتفع هذه الوسائل بالناس وبغرائزهم لا أن تنزل بهم إلى أسفل، هناك ميادين علمية أدبية وفنية ورياضة، وبالأولى هناك ميادين دينية تقاوم وسائل الإعلام.