![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«فَفَرِحَ يُونَانُ مِنْ أَجْلِ الْيَقْطِينَةِ فَرَحًا عَظِيمًا» (يونان ٤ : ٦) أحيانًا يكون ميزان الفرح داخلنا مُصابًا بعُطل فلا يزن الأمور بحسب المعايير الإلهية بل يُغالِي جدًا في أفراح العالم الزائلة. وفي الكتاب المقدس أمثلة كثيرة ليقطيناتٍ أفرحت أصحابها قليلًا… ثم أفقدتهم الكثير: • دليلة كانت يقطينة شمشون أفقدته قوته… وحريته. «فَأَنَامَتْهُ عَلَى رُكْبَتَيْهَا…» (قض 16) • طبق العدس كان يقطينة عيسو أفقده البركة والبكورية. «فَأَكَلَ وَشَرِبَ وَقَامَ وَمَضَى» (تك 25) • الكورة البعيدة كانت يقطينة الابن الضال أفقدته البيت… وحضن أبيه. «وَسَافَرَ إِلَى كُورَةٍ بَعِيدَةٍ، وَهُنَاكَ بَدَّدَ مَالَهُ بِعَيْشٍ مُسْرِفٍ» (لو 15) • المخازن كانت يقطينة الغني الغبي أفقدته الميراث السماوي. «أَقُولُ لِنَفْسِي: يَا نَفْسُ لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ…» (لو 12) • رقصة سالومي كانت يقطينة هيرودس أفقدته فرحه… وسلامه. «فَسُرَّ هِيرُودُسُ» (مر 6) تأكَّد أن لكل يقطينة دودة تميتُها فينتهي ظلّها … فلا تفرح باليقطينة بل افرح بمن أعدَّها. |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| تلمس الجرح بيديك (فينتهي كل ألم) |
| إذن اشتهوا له الخير فينتهي شره، ولا يعود بعد عدوًا لكم |
| كنت يقطينة لا تصغر نفسك |
| ينكسر الزجاج فينتهى الصوت بسرعة |
| يقطينة يونان |