منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 06 - 03 - 2026, 02:35 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,639

«اُدْخُلُوا مِنَ ٱلْبَابِ ٱلضَّيِّقِ، لأَنَّهُ وَاسِعٌ ٱلْبَابُ وَرَحْبٌ ٱلطَّرِيقُ
ٱلَّذِي يُؤَدِّي إِلَى ٱلْهَلاَكِ، وَكَثِيرُونَ هُمُ ٱلَّذِينَ يَدْخُلُونَ مِنْهُ!
مَا أَضْيَقَ ٱلْبَابَ وَأَكْرَبَ ٱلطَّرِيقَ ٱلَّذِي يُؤَدِّي إِلَى ٱلْحَيَاةِ،
وَقَلِيلُونَ هُمُ ٱلَّذِينَ يَجِدُونَهُ».


أظهر المسيح بكلامه السابق الصفات الواجبة أن تكون لتابعيه، فكلفهم بإنكار الذات الشديد. وهنا زاد عليه أن ذلك الإنكار ليس فضيلة عارضة بل هو شرط ضروري لكل أهل ملكوته.

اُدْخُلُوا أي ملكوتي السماوي الذي يبدأ على الأرض ونهايته في السماء. وكثيراً ما يمثل الكتاب المقدس حياة البر وحياة الإثم بطريقين يُدخَل إليهما من بابين.

ٱلْبَابِ ٱلضَّيِّقِ... ٱلطَّرِيقَ ٱلَّذِي يُؤَدِّي إِلَى ٱلْحَيَاة أشار بذلك إلى بدء الحياة المقدسة ومداومة السير فيها. وتلك الطريق تؤدي من الأرض إلى أورشليم السماوية. ولنا من هاتين الآيتين أربعة دروس:

(١) أن كل إنسان مسافر من مهده إلى لحده، ومن هذا الزمان إلى الأبدية.
(٢) أن الناس عند الله مسافرون في طريقين لا ثالث لهما، أحدهما ضيق يوصل إلى السماء، والآخر واسع يُفضي إلى جهنم.
(٣) أن ذلك الطريق وذلك الباب ليسا ضيِّقين لأن الله قضي بهذا لأنه لا يؤيد أن يخلص كثيرين، وليسا ضيقين بسبب عدم كفاية دم المسيح للتكفير عن الجميع، إنما هما ضيقان بسبب صعوبات حياة القداسة، لأنها ضد الطبيعة الفاسدة، وتحتم وجود طبيعة جديدة (يوحنا ٣: ٣) وتمنع الشهوات الجسدية من دخول ذلك الباب والسير في تلك الطريق، بل تمنع كل خطية من ذلك وكل بر ذاتي والعالم (أفسس ٥: ١١).

وتحيط وصايا الله العشر بهذه الطريق من أولها إلى آخرها، فهي طريق الإيمان والطاعة وكثيراً ما ضيّقها ويضيّقها اضطهاد الأعداء. ولكنها رغم كل ضيقها طريق أمنٍ وراحة ضمير للمسافرين، ونهايتها مباركة. فإذاً هي ضيّقة في الدنيا، واسعة في الآخرة. وأما الطريق الواسع فسُمي واسعاً لكثرة الداخلين إليه والسائرين فيه، ولأنه يسعهم مع لذاتهم وشهواتهم وخطاياهم ومحبتهم للعالم ورفقاءهم الأشرار، ولسهولة السير فيه، وعدم الموانع منه. ويسلك فيه الكثيرون لأنه يوافق ميولهم الطبيعية. ونهاية هذا الطريق جهنم. فإذاً هو واسع في الدنيا ضيق جداً في الآخرة.

(٤) كثيرون لا يدخلون في الباب الضيّق ولا يجدونه، ليس لأن باب الخلاص خفي وعسر، لأن كتاب الله يوضحه جلياً. ولا لأنه مغلق دون أولئك الناس، لأن المسيح بموته فتحه لكل من ابتغى دخوله من البشر. بل لأن الأغلبية لا يريدون أن يجدوه بالمسيح، ولا يحبون السير فيه، ولا الاجتهاد اللازم لدوام السير فيه إلى النهاية (لوقا ١٣: ٢٤).
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
الدنيا لو اتقلبت حوليَّ انا مش مهتم متأكد جداً جداً إنه ضامنني
ربنا اسمه العدل بيرد الحقوق فى الدنيا و الآخرة
اللى سايق الدنيا شخص حكيم جداً
الأهداف فى الدنيا كثيرة جداً لا تنتهى
خيال فنان واسع جداً !


الساعة الآن 10:16 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026