![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
المرأة التي كشفت كنز بالصدفة منذ أكثر من 2100 عام عاش في مصر كاهن يُدعى نجم عنخ، وكان كاهنًا للإله هريشف في العصر البطلمي. وعندما تو*في، دُفن داخل تابوت مذهّب فاخر مصنوع من الذهب والنحاس، تحفة فنية مذهلة تعكس براعة المصريين القدماء وثراء طقوسهم الجنائزية. ظل التابوت قرونًا طويلة شاهدًا على عظمة الحضارة المصرية القديمة، قبل أن تبدأ له قصة غامضة بعد آلاف السنين. في عام 2011، وخلال فترة الاضطر*ابات التي شهدتها دولة مصر، اختفى التابوت من محافظة المنيا المصرية في ظروف غامضة. ومنذ تلك اللحظة بدأ رحلة مظلمة عبر السوق السوداء للآثار، متنقلًا سرًا بين تجار التهر*يب، ومخفيًا خلف وثائق تصدير مزوّ*رة وصفقات سرية. وهكذا تحولت قطعة تاريخية لا تقدر بثمن إلى شبح ذهبي يتنقل بعيدًا عن أعين السلطات والمؤرخين لسنوات. لكن المفاجأة جاءت في عام 2018 خلال حفل شهير في نيويورك داخل متحف المتروبوليتان للفنون. ظهرت كيم كارداشيان على السجادة الحمراء، والتقطت صورة بجانب تابوت أثري معروض في المتحف. انتشرت الصورة بسرعة على الإنترنت، لكن ما لم ينتبه له كثيرون هو أن التابوت الظاهر في الخلفية كان في الحقيقة تابوت نجم عنخ المفقود منذ سنوات. الغريب أن الصورة وصلت أيضًا إلى أحد الأشخاص المرتبطين بعملية التهر*يب، وكان غاضبًا لأنه لم يحصل على نصيبه من الأموال، فقرر كشف الحقيقة للسلطات. بدأت التحقيقات، وتبيّن أن التابوت خرج من مصر بأوراق مزورة وأن المتحف اشتراه مقابل 4 ملايين دولار معتقدًا أنه قانوني. وبعد كشف الحقيقة، أُعيد التابوت رسميًا إلى مصر عام 2019، وهو اليوم معروض في المتحف القومي للحضارة المصرية بالقاهرة، في قصة مدهشة تثبت أن صورة واحدة قد تكشف سرًا ظل مخفيًا لسنوات. |
|