![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«أنا الذي أكلّمك هو» (يوحنا 4: 26) في إنجيل يوحنا 4: 25–26، يعلن المسيح عن هويته لا في مجمعٍ ديني، ولا أمام قادة أو علماء، بل أمام امرأة سامرية بسيطة، مكسورة، ومهمَّشة. عند بئر… وفي وقت الظهيرة حيث العطش، والحرّ، والوحدة. هناك اختار يسوع أن يكشف أعظم إعلان عن ذاته. هذا اللقاء كسر ثلاثة حواجز كبرى: حاجز العِرق: (يهودي × سامري) حاجز الجنس: (رجل × امرأة) حاجز القداسة الاجتماعية: (معلّم × امرأة ذات ماضٍ مثقل) قالت المرأة: «أنا أعلم أن مسيّا… يأتي» لم تكن مجرد معلومة عقائدية، بل صرخة اشتياق من قلب إنسان يبحث عن الخلاص والحق، إنسان يشعر أن كل الأسئلة ستجد معناها عند مجيء المسيّا. 🔔 وجاء الرد الإلهي الحاسم: «أنا الذي أكلّمك هو» ✔️ المسيّا حاضر الآن، لا مؤجَّلًا ✔️ الحق متجسِّد ويتكلم ✔️ الله يقترب من الإنسان في ضعفه لا في كماله ✨ إنها لحظة انكشاف مجد: السماء تلتقي بالأرض الحق يلاقي العطش النعمة تحتضن الاحتياج 💖 الله لا ينتظر كمال الإنسان ليُعلن ذاته. المسيح لا ينجذب إلى المظهر الديني، بل إلى القلب الصادق المتعطّش. 📢 رسالة هذه الآية لكل نفس: المسيح هو الحل المسيح هو الجواب المسيح هو الحياة وما زال يسوع يقول اليوم، لكل قلب متعب، لكل نفس عطشانة: ✨ «أنا هو» ✨ |
![]() |
|