تَتَعارَضُ التَّطْوِيباتُ مَعَ أُسْلوبِ الحَياةِ السّائِدِ فِي المُجْتَمَعِ،
إِذْ تَقِفُ فِي وَجْهِ السَّعْيِ المُطْلَقِ إِلى المَالِ، وَالسُّلْطَةِ، وَالعُنْفِ،
وَتَدْعُو بَدَلًا مِنْ ذلِكَ إِلى التَّواضُعِ، وَالرَّحْمَةِ، وَصُنْعِ السَّلامِ، وَنَقاوَةِ القَلْبِ.
إِنَّها مُقارَنَةٌ واضِحَةٌ بَيْنَ قِيَمِ المَلَكوتِ الأَبَدِيَّةِ وَقِيَمِ العالَمِ الزَّمَنِيَّةِ،
تُبَيِّنُ ما يَتَوَقَّعُهُ تابِعُ المَسيحِ مِنَ العالَمِ وَما يَنالُهُ مِنَ اللهِ،
وَكَيفَ تَتَحَقَّقُ فِي مَلَكوتِ اللهِ كُلُّ تَوَقُّعاتِ الإِنْسانِ العَميقَةِ.