« وَكَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَنَّهُ جَاءَ بَنُو ٱللّٰهِ لِيَمْثُلُوا أَمَامَ ٱلرَّبِّ،
وَجَاءَ ٱلشَّيْطَانُ أَيْضاً فِي وَسَطِهِمْ لِيَمْثُلَ أَمَامَ ٱلرَّبِّ.
فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ فَأَجَابَ ٱلشَّيْطَانُ:
مِنَ ٱلْجَوَلاَنِ فِي ٱلأَرْضِ وَمِنَ ٱلتَّمَشِّي فِيهَا».
كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ لا نعرف كم من الوقت مضى بين مثول الشيطان
أمام الرب أول مرة ومثوله ثاني مرة.
ولكن الترجوم (اسم عام للنسخ الكلدانية أو بالحري الآرامية
منطالكتب العبرانية المقدسة وشروحها) يعيّن المدة سنة (١: ٦ - ٨).