![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«٤ وَكَانَ بَنُوهُ يَذْهَبُونَ وَيَعْمَلُونَ وَلِيمَةً فِي بَيْتِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي يَوْمِهِ، وَيُرْسِلُونَ وَيَسْتَدْعُونَ أَخَوَاتِهِمِ ٱلثَّلاَثَ لِيَأْكُلْنَ وَيَشْرَبْنَ مَعَهُمْ. ٥ وَكَانَ لَمَّا دَارَتْ أَيَّامُ ٱلْوَلِيمَةِ أَنَّ أَيُّوبَ أَرْسَلَ فَقَدَّسَهُمْ، وَبَكَّرَ فِي ٱلْغَدِ وَأَصْعَدَ مُحْرَقَاتٍ عَلَى عَدَدِهِمْ كُلِّهِمْ، لأَنَّ أَيُّوبَ قَالَ: رُبَّمَا أَخْطَأَ بَنِيَّ وَجَدَّفُوا عَلَى ٱللّٰهِ فِي قُلُوبِهِمْ. هٰكَذَا كَانَ أَيُّوبُ يَفْعَلُ كُلَّ ٱلأَيَّامِ». كان لكل من البنين بيت خاص والبنات كنّ في بيت أبيهن. وكان وليمة كل يوم في بيوت البنين بالمناوبة على مدة سبعة أيام حسب عدد البنين يجتمع البنون فيها ويدعون شقيقاتهم إليها وفي آخر الأيام السبعة استدعاهم أيوب وقدسهم والتقديس غسل الثياب وما أشبه ذلك استعداداً لإصعاد المحرقات (تكوين ٣٥: ٢ وخروج ١٩: ١٠) وكان الأب كاهناً لبيته كما كانت الحال قبل وضع الكهنوت اليهودي. جَدَّفُوا عَلَى ٱللّٰهِ يترجم بعضهم الفعل جدف بأنكر أي «أنكروا الله» فعل أيوب هذا لئلا ينسى أولاده من أعطاهم خيراتهم الكثيرة. لأن الأغنياء عرضة لهذه الخطيئة. |
![]() |
|