تميَّزَ هذا القدّيس بإيمانه العميق بقداسة الشبيبة، مؤكّدًا أنّ الدعوة إلى القداسة متاحةٌ للصغار والكبار على السواء. وشدّد دون بوسكو على أنّ أي شابّ في بيئة مؤمنة، يستطيع عيش القداسة بفرح وبساطة، وقد تجلّى هذا الإيمان في لقائه القدّيس دومينيك سافيو.
رافَقَ دون بوسكو دومينيك سافيو روحيًّا وتربويًّا، كأبٍ مرشد وصديق، وقد كان دومينيك ثمرةً حقيقيّة لفكره التربويّ وشاهدًا على صدقيّته. وهكذا، ترَكَ دون بوسكو إرثًا كنسيًّا حيًّا يُذكّر بأنّ الشبيبة ليست مستقبل الكنيسة فحسب، بل حاضرها المتجدِّد الذي يحتاج إلى رعاية وإيمان مستمرّ.