«ثُمَّ ذَكَرَ ٱللهُ نُوحاً وَكُلَّ ٱلْوُحُوشِ وَكُلَّ ٱلْبَهَائِمِ ٱلَّتِي مَعَهُ فِي ٱلْفُلْكِ.
وَأَجَازَ ٱللهُ رِيحاً عَلَى ٱلأَرْضِ فَهَدَأَتِ ٱلْمِيَاهُ».
ٱللهُ «إلوهيم» وكان من المتوقع هنا أن الله يُذكر باسم الرب «يهوه» لأنه هو الذي تولى أمر الطوفان من أوله إلى هنا واستعمال اسم إلوهيم هنا دليل على وحدة مسمى الاسمين.
كُلَّ ٱلْوُحُوشِ وفي العبرانية كل حي (انظر تفسير ص ٧: ١٤).
أَجَازَ ٱللهُ رِيحاً (قابل هذا بما في ص ١: ٢) أخذت الريح تهب عندما انقطع المطر وهذا كان لا بد منه لتوازن الهواء لوقوع ما كان بين أجزائه من البخار مطراً.