![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«فَقُلْتُ إِنِّي أُخْبِرُكَ: ٱشْتَرِ قُدَّامَ ٱلْجَالِسِينَ وَقُدَّامَ شُيُوخِ شَعْبِي. فَإِنْ كُنْتَ تَفُكُّ فَفُكَّ. وَإِنْ كُنْتَ لاَ تَفُكُّ فَأَخْبِرْنِي لأَعْلَمَ. لأَنَّهُ لَيْسَ غَيْرُكَ يَفُكُّ وَأَنَا بَعْدَكَ. فَقَالَ: إِنِّي أَفُكُّ». فَقُلْتُ أي قال في قلبه وصمّم. ولا شك أن بوعز أراد أن يشتري الأرض ويتزوج راعوث من مجرد محبته لها وخاطر بنفسه لما قال هذا الكلام للولي الأول وكان حزن جداً لو قال الولي أنه يشتري الأرض ويتزوج راعوث ولكن كان بوعز رجلاً باراً عادلاً ولم يرد أن يتزوج راعوث إلا على طريقة جائزة شرعية وكان للولي الأول الخيار أولاً ثم لبوعز. |
![]() |
|