يعود فيقول «إلهي» وهنا التكرار له وقعه العظيم.
لا يرى استجابة لصلاته الحارة في العدد الأول.
وتكراره هنا الدعاء في النهار وفي الليل أيضاً
أي وهو لا يهدأ إذ لا يستطيع أن ينام نوم الهدوء والطمأنينة.
وبحالته المحزنة هنا تساوى عنده الليل والنهار فهو يستمر
على الصلاة ويلتمس من الله أن يلطف به ويرحمه.