منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 11 - 02 - 2026, 04:09 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,492

«وَجَاءُوا إِلَى ضَيْعَةٍ اسْمُهَا جَثْسَيْمَانِي
فَقَالَ لِتَلاَمِيذِهِ: اجْلِسُوا ههُنَا حَتَّى أُصَلِّيَ»
(مرقس ١٤: ٣٢).


الأقربون بالقرب منه. ثم جاء فوجدهم نياماً.. فقال لبطرس.. أما قدرت أن تسهر ساعة واحدة (٣٧). ثم قال للجميع: «اِسْهَرُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ» (٣٨).

اجتاز ربنا يسوع نوعين من الآلام، حيث لاقى العذاب الجسدي والآلام النفسية بسبب ألم الخيانة. ثم قال: «أَمَّا الرُّوحُ فَنَشِيطٌ، وَأَمَّا الْجَسَدُ فَضَعِيفٌ... وَمَضَى أَيْضًا وَصَلَّى... ثُمَّ رَجَعَ وَوَجَدَهُمْ أَيْضًا نِيَامًا، إِذْ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ ثَقِيلَةً... ثُمَّ جَاءَ ثَالِثَةً وَقَالَ لَهُمْ:«نَامُوا الآنَ وَاسْتَرِيحُوا!... قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ!» (٣٨ - ٤١).

ففي ساعة حزنه أراد الرب يسوع أن يكون تلاميذه معه بالقرب منهِ. وبرغم أنه من المحتمل ألا يكونوا قد فهموا ما هو مزمع أن يلاقيه. أحتاج يسوع إلى أن يجد أحباءه يشاركوه أحزانه، ويساندونه وقت آلامه عن طريق مشاركته في الصلاة والوقوف بجانبه. لكنهم لم يفعلوا ذلك لأن الحزن كان يسيطر عليهم.

أما اليوم فلا يريد يسوع المسيح من الناس رفقة كما احتاج في تلك اللحظة الفريدة في جثسيماني. لكنه ما زال يسعى نحو المستعدين لمشاركته في آلامه (٢كورنثوس ٥:١). بالترقب والصلاة إلى أن يتمم مقاصده في العالم. ونحن لنا فرصة للعمل معه، من أجل خلاص من هم ما زالوا ضائعين، فلنحاول ألا نخذله.
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
لاقى القديس جرجس أنواعًا عديدة من العذاب
يا هناء النفس في دنيا العذاب والآلام فيك وليس سواك ربي حقاً لي السلام
احتمل المسيح كل هذا العذاب الجسدي والنفسي
احتمل المسيح كل هذا العذاب الجسدي والنفسي
احتمل المسيح كل العذاب الجسدى والنفسى


الساعة الآن 11:49 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026