منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 11 - 02 - 2026, 04:06 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,492

«فَمَتَى نَظَرْتُمْ «رِجْسَةَ الْخَرَابِ» الَّتِي قَالَ عَنْهَا دَانِيآلُ النَّبِيُّ،
قَائِمَةً حَيْثُ لاَ يَنْبَغِي. * لِيَفْهَمِ الْقَارِئُ * فَحِينَئِذٍ لِيَهْرُبِ
الَّذِينَ فِي الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجِبَالِ»
(مرقس ١٣: ١٤).


أشارت نبؤات يسوع إلى التاريخ عامة. واليوم نقرأ عن أحداث الأزمنة الأخيرة. «فالساعة الرهيبة» ووقت الآلام التالي لهما مستويان من المعنى. فأول معنى هو سقوط أورشليم عام ٧٠ م حين دنس الجنود الرومان أقدس المواضع بالهيكل ثم هدموه تماماً. ولم ينج من تلك المذبحة سوى من هرب من المدينة على الفور.

ولهذا الفصل من الإنجيل معنى أشمل، يشير إلى «ضد المسيح» الذي سيثير حكمه آلاماماً مهولة لشعب الله. وسيظهر أنبياء كذبة ومسحاء يصنعون المعجزات ويقصدون خداع المؤمنين. وأخيراً تظهر الكوارث في السماء، ولعله سيناريو يشبه الحرب النووية، وذلك كله إشارة إلى اقتراب مجيء المسيح. وفي وسط هذه الأحداث والاضطرابات يجيء يسوع. وسيري كل إنسان، ويعلم أن هذا «هو الملك».

وستمحو قوته ومجده العظيم ذكرى الكوارث السابقة، إن صلاح الله أعظم من كل شر الشيطان. وهذه هي لحظة الميلاد، ذروة كل التاريخ.
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
ان كلام الله هو سلاح انتصارنا على الشيطان وشهوات العالم والجسد
مزمور 31 - يا لعظم صلاح الله وعذوبته اللانهائية
يا لعظم صلاح الله ورحمته اللانهائية
ما أعظم صلاح الله في إخفائه المستقبل عن عيوننا!
جربت الحية (الشيطان) حواء بأن جعلتها تشك في صلاح الله،


الساعة الآن 11:49 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026