![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
العهود بين الله والإنسان قديمة قدم الإنسان. في كل عهد وإن كان الله هو الذي يتقدم به لأجل حياتنا ونفعنا لكن نحن نرتبط به وألا نفقد بركاته ونصير تحت حكم الموت. وبمقدار ما يعلن العهد أعماق حب الله العملي تزداد دينونتنا إن تهاونا بعمله ورفضنا التجاوب معه إذ يقول الرسول (من خالف ناموس موسى فعلي شاهدين أو ثلثة يموت بدون رأفة فكم عقاباً أشر تظنون أنه يحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب العهد الذي قدس به دنساً وإذدري بروح النعمة (فأننا نعرف الذي قال لي الانتقام الذي قال لي الانتقام أنا أحازي يقول الرب وأيضاً الرب يدين شعبه مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي). عب28:10-31. القديس أنطونيوس الكبير |
![]() |
|