![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
قَائِلاً: قُمْ وَخُذِ ٱلصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَٱذْهَبْ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّهُ قَدْ مَاتَ ٱلَّذِينَ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَفْسَ ٱلصَّبِيِّ الأمر هنا كالمذكور في ع ١٣ سوى أنه قيل هناك «اهرب» وقيل هنا «اذهب» لأن السفر هنا ليس هرباً بل رجوعاً إلى الوطن. أَرْضِ إِسْرَائِيلَ إشارة إلى الأرض المقدسة بجملتها. ٱلَّذِينَ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَفْسَ ٱلصَّبِيِّ قيل هذا بصيغة الجمع، بمعنى هيرودس ومشيروه الذين رغبوا في مرضاته، أو هيرودس وابنه أنتباتر الذي كان في مثل أخلاق أبيه الفاسدة ومشاركاً في طلب قتل من يدَّعي حق المُلك على إسرائيل، وهو الذي قتله أبوه قبل وفاته بخمسة أيام. أو أن متّى كتب بصيغة الجمع بقصد التعظيم كالعادة في ذكر الملوك. مات جميع هؤلاء وبقي الصبي حيّاً. وكثيراً ما يبقى المسيحيون المضطهدون ليدوسوا قبور مضطهديهم، فإن للموت سلطاناً على الملوك كما على غيرهم. قاتل الأطفال مات، وغلبة الأشرار وقتيَّة. أما الرب فباقٍ إلى الأبد. فقد صحَّ القول قديماً «مَاتَ الَّذِينَ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَفْسَ الصَّبِيِّ» (متّى ٢: ٢٠) وسيبقى صحيحاً إلى النهاية. تآمر كثيرون على المسيح وديانته ولكن كان كل ذلك عبثاً (مزمور ٢). قوة الأشرار للضرر لا بد أن تنتهي مع نهاية حياتهم القصيرة (أمثال ١٤: ٢٢). |
|