1- أيتها العذراء الفائقة القداسة، يا أمّ سيدنا يسوع المسيح، بحقّ الحزن العميق الذي اختبرته عندما شهدت عذاب، صلب، و موت ابنك الإله، انظري إليّ بعين الشفقة و ايقظي في قلبي مؤاساة رقيقة لهذه العذابات، و مقتاً حقيقياً لخطاياي ، حتى إذا ما تحررت من التعلّق المفرط بالأفراح الزائلة على هذه الأرض، أتوق إلى أورشليم الأبدية و تكون كلّ أفكاري وأعمالي من الآن فصاعداً موجهة نحو الهدف المنشود. إكرام، تمجيد، و حبّ ربّنا يسوع المسيح ووالدة الإله الطاهرة. آمين.
2- أيتها الأمّ القديسة، اصنعي لي معروفاً، اجعلي تلك الجراحات التي أدمت مخلّصي تنطبع في قلبي. أشركيني في آلام الأشواك و في الكرب الذي عاناه. اجعليني أتذكر جراحاته دائماً. أنقذيني من نيران الجحيم الأبدية في يوم الحساب الرهيب . عندما تغلق عيناي في ساعة موتي، افتحهما يا ربّ لأرى إكليل الظفر في يد القديسة مريم فأشعر بالراحة. عندما يتحطم جسدي بالموت و تخبرني بحكمك، فليكن يا ربّ في أرض أفضل.
أتوسل إليك يا ربي يسوع المسيح، أن تشفع فينا لدى رحمتك العذراء الطوباوية مريم التي جاز في نفسها سيف الحزن ساعة آلامك. آمين.
3- أيتها البتول الفائقة القداسة، أمّ سيدنا يسوع المسيح، بحق الحزن الغامر الذي اختبرته عندما شهدتِ عذاب، صلب، وموت ابنك الإله ، انظري إليّ بعين الشفقة، وأيقظي في قلبي إحساس المؤاساة الرقيقة للمعذبين، ومقتاً صادقاً لخطاياي، حتى إذا ما تحررتُ من الميول غير الضرورية تجاه الأفراح الزائلة على هذه الأرض، أتوق إلى أورشليم السماوية و تتجه كل أفكاري وأفعالي من الآن فصاعداً تجاه هذا الهدف الذي أرغب به كثيراً. التسبيح ، المجد ، والحب لربنا يسوع، ولأمّ الله القديسة الطاهرة مريم العذراء. آمين .