تلقى والدةُ الإلهِ الاحترامَ، والإكرامَ، والمحبّةَ من المسيحيّين
المؤمنين، لدرجة أنّهم – باستثناء العبادة – يقدّمون لها الإكرامَ،
والاحترامَ، والمحبّةَ، بِالدّرجةِ الثّانيةِ مباشرةً بعد الله.
يعود إجلالُ المؤمنين لِمريم العذراء والدةِ الإلهِ، إلى القرنين الأوّل
والثّاني الميلاديَّين. هذا ما تُمليه الكتبُ المقدّسةُ نفسُها، كما تُشيرُ
إليها باستخدام تَسمِيَتَيْ «ممتلئةٌ نعمةً» و«مُبارَكةٌ»،
وقد اعتبرَتْها بأنّها الوحيدةُ بين جميع النّساء الّتي وَجَدَتْ نعمةً عند الله.