أيّتها الطاهرة حقًّا والعذراء الفائقة النقاوة ووالدة الإله، أعجوبة للملائكة مرهِبَة، وممتَنَع تفسيرها للذين تحت وطأة الموت، مرهِبَة حقًّا وغير مدرَكَة لهؤلاء كما لأولئك على حدّ سواء، طليعة جِنسِنا، إناء الألوهة الفائقة الطهارة، مصنَع خلاصنا، الوالجة بنا بصلاحها الفائق إلى الواحد من الثالوث، ربنا يسوع المسيح، الإله التام والإنسان التام، بحق وبِحال تفوق كل قولٍ وذهنٍ، كيما تعيد الخلاص لجبلتنا البشريّة المائتة وتصعدنا إلى الاستحقاق الأوّل. يا استعادة الساقطين بعد تدبير كلمة الله الخلاصي، ومنجِّيتي نجاة تعلو على كلّ الشدائد، أنا غير المستحقّ لأيّة عناية أو معونة، المخطئ بملء إرادتي على الدوام، في كلّ وقت ومكان وشأن. إفتقدي الآن حقارتي. فإذا أتّخذكِ متوسطةُ لي، أتقدّم واثقاً وألقي عنّي جملة معاصيّ التي لا تحدّ في بحر رَأفات ابنك وإلهك التي لا تُحصى. فاستعطفيه بالدّالة الوالديّة التي لكِ نحوَه أيّتها السيّدة الكليّة الطهارة، وأبتهل إليكِ أن تهدّئي اضطرابي.