ليس ما يدعو إلى الخوف أن يكون هذا الفرح بمريم العذراء
على حساب المسيح، أن يحط من المجد الواجب له وله وحده..
فما نجده فيها وما يمثل فرح الكنيسة هو بالضبط ملء عبادة
للمسيح، وتمام قبوله ومحبته…
هذا قطعاً ليست عبادة لوالدة الإله ولكن في مريم العذراء تصبح
عبادة الكنيسة حركة فرح وشكر، حركة رضى وطاعة،
زفافاً إلى الروح القدس، زفافاً يجعلها فرحاً كاملاً أوحد على الأرض.