عندما يولَدُ يسوعُ طفلًا، فإنَّ هذا يمزِّقُ التَّصوُّرَ التقليديَّ
عن اللهِ البعيد، الصارم، المُخيف، ويُقدِّمُ صورةً مختلفةً جذريًّا:
اللهُ الذي لا يخجلُ مِن الدخولِ إلى عالَمِنا مِن أبسطِ الأبواب،
اللهُ الذي يقبلُ أن يُحمَلَ على الأذرُع، وأن يَجوعَ ويبكي ويتعلَّمَ الكلام.
هذه ليست شِعرًا روحيًّا فحسب،
بل ثورةٌ على تصوُّرِ الإنسانِ لنفسِه وللإله.