![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() وكانَ هذا كُلُّه لِيَتِمَّ ما قالَ الرَّبُّ على لِسانِ النَّبِيّ مَا قَالَ الرَّبُّ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ" فَتُبَيِّنُ بُعْدَيْنِ مُتَلَازِمَيْنِ فِي الوَحْيِ الإِلَهِيِّ: فَالرَّبُّ هُوَ مَصْدَرُ النُّبُوءَةِ وَصَاحِبُ الكَلِمَةِ، أَمَّا النَّبِيُّ فَهُوَ الأَدَاةُ وَالنَّاطِقُ بِاسْمِ اللهِ. وَهَذَا التَّعْبِيرُ يُؤَكِّدُ أَنَّ مَا يَرِدُ فِي الأَسْفَارِ النَّبَوِيَّةِ لَيْسَ فِكْرًا بَشَرِيًّا، بَلْ إِعْلَانٌ إِلَهِيٌّ تَارِيخِيٌّ يَبْلُغُ كَمَالَهُ فِي المَسِيحِ. وَهَذَا هُوَ أَوَّلُ اسْتِشْهَادٍ يَسُوقُهُ مَتَّى الإِنْجِيلِيُّ لِلدَّلَالَةِ عَلَى تَحْقِيقِ النُّبُوءَاتِ فِي أَحْدَاثِ حَيَاةِ يَسُوعَ الجَوْهَرِيَّةِ، ثُمَّ يَتْبَعُهُ بِاسْتِشْهَادَاتٍ أُخْرَى مِثْلَ: (مَتَّى 1: 22؛ 2: 15؛ 4: 14؛ 8: 17؛ 13: 35؛ 21: 4؛ 27: 9)، لِيُظْهِرَ أَنَّ المَسِيحَ لَيْسَ حَدَثًا مُنْفَصِلًا عَنْ تَارِيخِ إِسْرَائِيلَ، بَلْ هُوَ ذِرْوَةُ التَّدْبِيرِ الإِلَهِيِّ وَتَحْقِيقُ الوَعْدِ فِي مِلْئِهِ. |
![]() |
|