
18 - 12 - 2025, 02:39 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
فلَمَّا رأَى سِمعان بُطرُس ذَلِكَ، اِرتَمى عِندَ رُكبَتَي يَسوع وقال:
يا ربّ، تَباعَدْ عَنِّي، إِنِّي رَجُلٌ خاطِئ
"تَباعَدْ عَنِّي" فتشيرُ إلى بُطرُسَ الذي اكتشفَ في مُعجِزةِ الصَّيدِ العَجائبيِّ قوَّةَ يَسوعَ الإلهيَّةَ، فاعترفَ أنَّه غيرُ مُستحِقٍّ أنْ يَمثُلَ أمامَ الرَّبِّ، وشَعَرَ أنَّه ليس أهلًا أنْ يَبقى معه. كما أكَّدَ ذلكَ شفاعةُ إبراهيمَ لأهلِ سَدومَ وعمورةَ (تكوين 18: 23)،
وموقِفُ أيُّوبَ أمامَ اللهِ (أيُّوب 42: 6)، ورَدُّ فِعلِ إشَعيا النبيِّ أمامَ دَعوةِ اللهِ له (إشَعيا 6: 5). لم يكنْ تواضُعُ بُطرُسَ الرَّسولِ كلامًا، بل كانَ تفاعُلًا مع العَمَلِ الحَيِّ الإيجابيِّ. إنَّها عاطفةُ النَّجاسةِ أمامَ القَداسَةِ، عاطفةُ الضَّعفِ أمامَ القُدرَةِ، عاطفةُ الحَيرَةِ والدَّهشةِ أمامَ مُعجِزةِ الإيمانِ واليقينِ
|