![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
يُعَلِّقُ القِدِّيسُ كِيرِلُّسُ الإِسْكَنْدَرِيُّ فسأَلوه: يا مُعلّم، ومَتى تكونُ هذه، وما تكونُ العَلامَةُ أَنَّ هذه كُلَّها تُوشِكُ أَن تَحدُث؟ مُوَضِّحًا سَبَبَ الِالْتِبَاسِ الَّذِي وَقَعَ فِيهِ التَّلَامِيذُ وَالشَّعْبُ، إِذْ يَقُولُ: "إِنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا كَلِمَاتِ المُخَلِّصِ فِي إِطَارِهَا الحَقِيقِيِّ، بَلْ ظَنُّوا أَنَّهُ يَتَحَدَّثُ عَنْ نِهَايَةِ العَالَمِ، لِأَنَّهُمْ رَبَطُوا تِلْقَائِيًّا بَيْنَ هَدْمِ الهَيْكَلِ وَظُهُورِ المَسِيَّا فِي مَجْدِهِ. وَلٰكِنَّ المَسِيحَ أَرَادَ أَنْ يَنْتَزِعَ مِنْ قُلُوبِهِمْ هٰذِهِ الفِكْرَةَ، لِيُظْهِرَ أَنَّ العَهْدَ يَتَجَدَّدُ فِي شَخْصِهِ، لَا فِي حِجَارَةٍ تُقَامُ مِنْ جَدِيدٍ". |
|